- هيئة التحرير
- 10:03 ص
- كل
- لاتوجد تعليقات
تطوع بعض الحقوقيين العرائشيين إلى الوقوف بجانب السيدة فاطمة السريفي، المواطنة ذو الجنسية المزدوجة مغربية إنجليزية، التي تعرضت إلى الإعتداء الأحد الماضي 29 شتنبر من طرف إحدى بنات أخيها وزوج هذه الأخيرة وإبنها، بعدما كانت معتصمة بشكل سلمي حضاري قرب منزلها، الذي سُلِب منها بطريقة إحتيالية من طرف المعتدين حسب قولها، وحسب شهادات حصلت عليها العرائش24 من جلّ من إستمعت إليهم من الجيران الذين أكدوا روايتها، وكذلك حسب المذكرة رقم 13/3101/533، المسجلة بتاريخ 14 مايو 2013، التي وضعها محاميها فوق مكتب السيد الوكيل العام للملك بحكم أن هذه المذكرة توجه اتهاما مباشراً لعَدْلَيْن يشتغلان داخل تراب المدينة.
ويأتي هذا التطوع اعتباراً على أن السيدة المعتدى عليها وحيدة وليس لها أبناء، ولا تجيد قراءة اللغة العربية، وتعاني أيضاً من الصمم، وفي حين أن أعضاء عائلتها الذين ومن المفروض أن يكونوا الحماة، كانوا هم المعتدين، في موقف يشكل نشازاً داخل مجتمعٍ إسلامي يُشكِّل مفهوم الأسرة إحدى دعائمه القوية.
وقد تقدم المتطوعان بشكاية إلى السيد وكيل الملك بالعرائش بحضور السيدة فاطمة السريفي، معززة بشهادة طبية تثبت حالة العجز لمدة 25 يوما، زيادة على صور وفيديوهات تثبت حالة الإعتداء، ما جعل السيد وكيل الملك يعطي أوامره للضابطة القضائية بإجراء بحث دقيق في الموضوع.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق