- هيئة التحرير
- 10:07 ص
- كل
- لاتوجد تعليقات
موازاة مع بداية السنة الدراسية و بعد التوصل إلى أن أبرز أسباب الفشل الدراسي هو قلة التحفيز و عدم وضوح الهدف, قررت مشاركة خلاصة نتائج بعض الأبحاث مع الآباء و كل من له علاقة بالأطفال, علنا ننهض بالهمم منذ البداية و نحفزهم ليتعلموا و يتمتعوا في نفس الوقت. فإليكم التالي:
ضع أهدافاً بسيطة وقصيرة المدى:
كثير من الأطفال يعانون من الإحباط بسبب عدم وضوح التمارين المنزلية, و تَتَشَتّت أفكارهم محاولين فهم الهدف الكبير الذي يسعون إليه من خلال دراستهم لمادة ما, لهذا فالحل الأمثل لهذه المشكلة هو تبسيط الطريق أمامهم و وضع لائحة أهداف سهلة الإستيعاب, يشطب فيها على الهدف كلما حققه. كأن تكون الأهداف مثلا:
1/ إبحث عن فكرة لكتابة إنشاء. 2/ أكتب أفكار متعلقة بهذه الفكرة في مسودة (ورقة للوسخ). 3/ رتب الأفكار في نص نهائي متناسق.
تفكيك التمرين إلى أهداف تصل إلى فهم الطفل أيسر من أن نطالبه بالكتابة في موضوع ما, فَيَتِيهُ من أين يبدأ و إلى أين سينتهي, و هذا ما يدفعه إلى الإحباط و الفشل.
إبحث عن طريقة للتعلم خاصة به:
أن تجبر الطفل على التعلم بالطريقة التي تراها أنت مناسبة و انضباطية خطأ يقع فيه الكثير من الآباء و المعلمين, فالطفل يحمل معه دائما حِسّهُ الطفولي الحركي الذي يَمَلّ بسرعة و يتعطش للجديد. لذا, أن تفرض على طفلك أن يجلس على المكتب لحفظ نص ما من كتابه, يمكن أن يفقده أعصابه و يجعله يرفض بشكل نهائي عملية الحفظ, ويُهَيّأُ لنا بالتالي أن الطفل بليد أو قدراته محدودة. بدل هذا يجب علينا أن نكيف طريقة التعلم لتناسب الطفل و ليس العكس, فإذا كان سمعيا مثلا, نسجل النص بصوته ليسمعه مرات عديدة, أما إذا كان بصريا نقترح عليه أن يكتب أفكار النص الأساسية بألوان مختلفة ليتذكرها, وهكذا..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق