تدبير ملف الأزبال بمدينة العرائش من قبل الشركة الألمانية تناولته الصحافة المحلية من جميع الزوايا ٫ من خلال مقالات و آراء العديد ٫تحليلية منها و تقيمية و إحتجاجية كذلك٫ كما أن صفحات المواقع الإجتماعية ( فيسبوك ) لا تخلو من الصور المتنوعة لأشكال و أنواع مختلفة عن الأوضاع التي تتواجد بها تلك الأزبال بوسط الشوارع و وضعية تلك الحاويات التي من المفروض أنها تستعمل لإحتواء تلك الأزبال إضافة إلى المطارح التي تتواجد بمختلف زوايا شوارع المدينة و تشكله من أضرار على ساكنة محيطها.
لدينا في هذه التغطية المصورة نموذج مواطن أنهكته معاناته مع الأزبال ماديا و معنويا حتى أنها تطورت إلى الجانب النفسي منها بعدما تدخلت على الخط السلطات المخزنية حسب تعبير السيد ” بن سالم العياشي ” و أضافت لمعاناته اليومية مع الأزبال معانات نفسية شبه دورية كانت هي الإنطلاقة التي جعلته يدخل في صراع مرير مع حالات نفسية لفترات مختلفة لا بديل له فيها عن إستعمال الأدوية للتحكم فيها و ساكنة العرائش على إطلاع و دراية بحالته.
و عن هذه الحالة التي وصل إليها و السبب الرئيسي فيما آلت إليه وضعيته يقول ” العياشي ” بأنه عمد إلى الإحتجاج بطريقة إفراغ محتويات الحاويات ببهو البلدية مما كان معه رد فعل السلطات هو إعتقاله و إباسه تهم واهية ثم حقنه بحقن جعلته لحد الآن يعاني جراء ذلك و كانت هي السبب في تدهور حالته النفسية٫ و هو الحادث الذي وقع يقول قبل تاريخ 20 فبراير.
العديد من التفاصيل مع هذا الفيديو الذي حاول من خلاله موقع العرائش24 التقرب أكثر من المواطن ” بن سالم العياشي ” كنموذج أحد ساكنة العرائش و معاناتها مع ملف الأزبال من خلال إنعكاسها الكلي على حياة البعض منها:





